إتاحة فرص التدريب المهني والحرفي لـ90 نزيلاً في سجن بل شرخي
بالتنسيق بين وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والإدارة العامة لتنظيم شؤون السجون، أطلقت وللمرة الأولى برامج للتدريب المهني والحرفي داخل سجن بل شرخي، حيث أتحيت الفرصة لـ90 نزيلاً للاستفادة من دورات نظرية وعملية لمدة ستة أشهر في مجالات الكهرباء الإنشائية، والحاسوب، والخياطة.
وفي حفل الافتتاح الذي أقيم بهذه المناسبة، قال رئيس التعليم والتدريب في الإدارة العامة لتنظيم شؤون السجون، المولوي نظر محمد ناصري، إن برامج التدريب المهني والحرفي داخل السجون تكتسب أهمية كبيرة في إصلاح النزلاء ورفع كفاءاتهم المهنية، بما يتيح لهم اكتساب مهارات متنوعة خلال فترة محكوميتهم.
من جانبه، أكد معين الشؤون العمل لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، المولوي محمد زاهد أحمدزي، في كلمته: أن توفير برامج التدريب المهني يسهم في تنمية القدرات المهنية للنزلاء، وإعدادهم لسوق العمل، والحد من تكرار الجرائم بعد الإفراج عنهم.
وأضاف المولوي أحمدزي أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وبالتنسيق مع الجهات الشريكة، تسعى إلى توسيع فرص التدريب المهني والحرفي في سجون البلاد، حتى يتمكن النزلاء بعد الإفراج عنهم امتلاك مهنة مناسبة، وكسب الرزق الحلال، والإسهام في إعالة أسرهم.
وفي السياق نفسه، قدّم المعين العسكري للإدارة العامة لتنظيم شؤون السجون، الحاج محمد كاظم طارق، شرحاً حول الحقوق والواجبات المتبادلة بين النزلاء وإدارة السجن، وحث المتدربين على اغتنام الوقت والاستفادة المثلي من برامج التدريب.
وفي ختام الحفل، تحدث رئيس مكتب مقام الإدارة العامة لتنظيم شؤون السجون، رحمت الله جلزاد، بالتفصيل عن أهمية الكسب الحلال والرزق الطيب من منظور الشريعة الإسلامية، معرباً عن ثقته بأن برامج التدريب المهني والحرفي في السجون ستشهد مزيداً من التوسيع من خلال التنسيق المستمر مع الجهات الشريكة.
يُذكر أن مستشار شؤون العمل، المولوي محمد كريم حنفي، ورئيس تنظيم مراكز التدريب المهني والحرفي، المولوي عبدالواحد فائز، رافقا معين العمل لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية خلال مراسم الافتتاح.
