شارك معين شؤون العمل في ندوة تدريبية نظّمها إدارة إصلاح شؤون السجون وألقى كلمة فيها
شارك معين شؤون العمل بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، الحاج مولوي محمد زاهد أحمدزي، وألقى كلمة في ندوة تدريبية نظّمها إدارة إصلاح شؤون السجون، بهدف تحسين تنظيم الأعمال وتطوير آلاتها.
وفي كلمته خلال الجلسة الختامية للندوة، قال معين شؤون العمل: من المعلوم لديكم أن الإمارة الإسلامية في أفغانستان، منذ عودة حكمها، قد خاصت كفاحاً جاداً ضد زراعة المخدرات وتهريبها وتعاطيها، ولا تزال هذه الجهود مستمرة. وقد أسفرت هذه المكافحة عن انخفاض زراعة هذه الآفة المدمرة إلى ما يقارب الصفر؛ وهي ظاهرة كانت منافعها تعود إلى الأجانب، في حين كان العار والسمعة السيئة يرتبطان باسم بلدنا.
وأضاف مولوي أحمدزي في معرض حديثه أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قد أذت مسؤوليتها في هذا المجال أيضاً، موضحاً أن الوزارة أطلقت هذا العام ندوات تدريبية في مجالات التعليم الفني والمهني في جميع محافظات أفغانستان والسجون المركزية. وأشار إلى أن تنفيذ هذه الندوات سيسهم في تمكين عدد كبير من المواطنين القابعين حالياً في السجون من تعلم الإفراج عنهم، من كسب الرزق الحلال لأسرهم، واكتساب مهن تتيح لهم الاندماج في سوق العمل.
ومن الجدير بالذكر أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية قد بذلت جهوداً لتوفير فرص التعليم الفني والمهني في مختلف المجالات للأشخاص المتعافين من الإدمان والمجاهدين ذوي الإعاقة أيضاً، بهدف تمكينهم من دخول سوق العمل، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتأمين الرزق الحلال لأسرهم من خلال اكتساب المهارات المهنية.
كما سبق للوزارة أن خرجت أكثر من عشرة آلاف شخص من المتعافين من الإدمان من مراكز التعليم الفني والمهني التابعة لها في جميع مناطق البلاد، بما فيها العاصمة كابل، ووزّعت عليهم أدوات ومستلزمات العمل، لتمكينهم من أن يصبحوا أفراد فاعلين في المجتمع من خلال ممارسة المهن والحرف، والعودة إلى أسرهم.
